جواد شبر

225

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ما بال صبيتها صرعى ونسوتها * أسرى يطاف بها سهلا ووديانا تهدى وهنّ كريمات النبي إلى * من كان أعظمهم للّه كفرانا والمسلمون بمرأى لا ترى أحدا * للّه أو لرسول اللّه غضبانا تعسا لها أمة شوهآء ما حفظت * نبيّها في بنيه بعد ما بانا جزته سوءا بإحسان وكان لها * يجزي عن السوء أهل السوء إحسانا فويلها أيّ أوتار بها طلبت * وأي طالب وتر خصمها كانا أو تار الملك الجبار طالبها * والدين للّه فيه كان ديانا لا همّ أن كنت لم تنزل بما انتهكوا * من السماء عليهم منك حسبانا فأدرك الثار منهم وانتقم لبني * الزهراء ممن لهم بالبغض قد دانا بالقائم الخلف المهدي من نطقت * به البشائر اسرارا وإعلانا اظهر به دينك اللهم وامح به * ما كان أحكمه الشيطان بنيانا وأردد على آلك اللهم فيأهم * واعطنا بهم فضلا وغفرانا وآتهم صلوات منك فاضلة * ما رنحّ الريح في البيداء أغصانا وله يستنهض الحجة المنتظر : يا غيرة اللّه وابن السادة الصيد * ما آن للوعد أن يقضي لموعود دين بتشييده بعتم نفوسكم * ولم يكن بيعها قدما بمعهود غبتم فأقوى وهدّت بعد غيبتكم * منه يد الجور ركنا غير مهدود وشيعة أخلصتك الودّ كنت بها * أبرّ من والد بر بمولود مغمودة العضب عمن راح يظلمها * وصارم الجور عنها غير مغمود شأوا وما حال شاء غاب حافظها * عنها عشاء فأمست في يدي سيد إنا إلى اللّه نشكو جور عادية * ما أن يرى جورها عنها بمردود لم يرقبوا ذمة فينا ولا رقبوا * إلا كأن لم نكن أصحاب توحيد